كان التحدي التصميمي منح كل غرفة ضيوف طابعاً خاصاً. وبدلاً من تكرار تجربة إقامة واحدة، يستكشف المقترح مواقع مختلفة للغرف داخل الفندق وإطلالات متنوعة: نحو بلدة نيقوسيا القديمة، وعلى المساحات المزروعة، وفوق الأسطح.

تُظهر الرسومات تكويناً من كتل بنائية مترابطة حول مساحات خارجية. وتوثّق مخططات الطابق الأرضي والطابق الأول توزيع أماكن الإقامة والحركة والمساحات المفتوحة عبر الموقع. تعرض هذه المخططات والتصورات الخارجية المقترح المعماري، ولا تثبت تنفيذ الفندق.